الشيخ علي پناه الاشتهاردي
91
مدارك العروة
[ 1 ] بل لا يبعد جواز النظر إلى سائر جسدها ، ما عدا عورتها ، وإن كان الأحوط خلافه .
--> ( 1 ) إشارة إلى انّ في النظر إلى العورة دخلا في اختياره كما ورد في بعض الأخبار كان النبي صلى اللَّه عليه وآله بعث من ينظر إليها ( إلى أن قال ) قال : وانظري إلى كعبها فان درم كعبها عظم كعثها ، قال الصدوق : والكعثب الفرج وفعل النبي صلى اللَّه عليه وآله في البعث ليس دليلا على وجوبه كما في أصل النظر ، راجع الوسائل باب 19 حديث 1 من أبواب مقدمات النكاح . ( 2 ) الوسائل باب 36 حديث 11 من أبواب مقدّمات النكاح .